الأساطير عندما لا تتكرر

هناك أسماء مرت بتاريخ كرة القدم العالمية كان لأصحابها وجودا بارزا لم يقتصر على بقائهم في الملاعب بل استمر بعد ابتعادهم عن اللعب و في كثير من الأحيان استمر حتى بعد وفاتهم, هؤلاء النجوم عادة هم أيقونات تعتبر مقدسة لدى دولها و يكونون غالبا ممن تمتعوا بموهبة فائقة الروعة و أضافوا إلى تلك الموهبة إنجازات خلدت اكثر من أسمائهم و رفعتهم إلى مكانتهم العالية.


الأمر الممتع في هذه القضية هي انه ما أن تبتعد تلك الأسطورة عن الملاعب حتى يبدأ الجميع بالبحث عن أسطورة جديدة تكون بديلة لأسطورتهم متناسين أنه و دائما لكل منا شخصية و أسلوبا قد لا يتشابه مع أي من غيرنا و أن عمالقة اللعبة عبر العالم جميعهم تميزوا عن بعضهم بأمور هي التي جعلت منهم يحتلون المكانة التي هم عليها الآن


طبعا في كثير من الأوقات و أثناء البحث عن الموهبة التي ستخلف الأصل يتعرف الناس على البديل الذي يفوق الأصل براعة و مهارة و حتى إنجازات و بالتالي يتحول هذا البديل ليصبح الأسطورة التي يبدأ الناس لدى تركه اللعب بالبحث عن خليفة له من جديد فيما يشبه متتالية لا تتوقف أبدا فدوما يبقى البحث عن البطل الذي يعوض غياب النجم الملهم و حين يتم إيجاده – إن وجد- يصبح هو من ينبغي البحث عن بديل له


الامثلة كثيرة على هذه الحالة التي لا تعتبر حكرا على شعب او عرق أو قارة بل إن للجميع عبر العالم أساطيرهم الخاصة بهم و بالتالي فإن للجميع رغبتهم باستنساخ مواهب جديدة تذكرهم بالاصل الذي أحبوا و عشقوا, أول الامثلة على تلك القصة هي ملك الكرة بيليه البرازيلي الذي تربع على قلوب البرازيليين و غيرهم لسنوات طويلة منذ ظهوره الأول مع المنتخب و حتى اعتزاله , و كان لطريقة لعبه و أهدافه الأثر الكبير في كون البرازيل أكثر بلد يفوز بكأس العالم أبدا , بعد اعتزال بيليه مباشرة بدأ السعي المحموم للجميع و خاصة البرازيليين لإيجاد أسطورة تعوضهم غياب ملمهم العظيم و كان الإختيار الأول هو زيكو و الذي اطلقوا عليه لقب بيليه الأبيض رغبة منهم في أن يكون هو تلك الأسطورة و لكن و برغم انه من أعظم لاعبي الكرة عبر التاريخ إلا أنه لم يقدر أن يكون مثل بيليه لا بلعبه و لا بأهدافه و أكيد ليس بربع إنجازاته و تحول ليكون هو أسطورة خاصة يبحث الناس عن خليفة لها, أواخر الثمانينات كان لأسماء مثل كاريكا و فالكاو و مولر و غيرهم وقعها بالنسبة للجميع و لكن بالنسبة للبرازيليين ما كان شيء ليعزيهم عن اعتزال ملكهم العظيم سوى بديل يحل مكانه, و سرعان ما وجدوا في الهداف الماكر روماريو بطلا قوميا ازدادت شعبيه اكثر و أكثر لدى قيادته المنتخب للقب بطل العالم عام 1994 و لكن و حين اعتقد الجميع أنهم وجدوا بديلا لملكهم تبين لهم أن الفرق لا يزال كبيرا برغم التألق الغير عادي لروماريو إلا أنه بقي بنظر الجميع بعيدا عن الملك, و مباشرة بعده كان الموعد مع أحد اللاعبين الذي لم يقترب احد من بيليه مثلما اقترب هو و أعني به رونالدو و الذي تمتع بمهارة خرافية في التحكم بالكرة و اللعب بالقدمين و بالرأس و القدرة على تسجيل الاهداف فيما يشبه الكثير الكثير من صفات بيليه العظيم و فعلا استمر ت سمعته بالتعاظم شيئا فشيئا و خاصة لدى قيادته البرازيل لنهائي كأس العالم 1998 و لكن الخسارة أمام فرنسا ومن ثم لاحقا تعرضه لإصابة قاسية خففت من آمال الناس بان يكون هو بديله المرغوب و لكنه بعزيمة يحسد عليها عاد و انتفض و حقق لقب بطل العالم عام 2002 و فاز بلقب الهداف و من ثم تألق مع ناديه و مع المنتخب حتى أنه اقترب كثيرا من بيليه بل أنه و في ما يخص التهديف بكأس العالم تخطاه و بفارق ثلاثة أهداف, و من ثم جاء ريفالدو و دينيلسون و رونالدينيو و ادريانو و جميعم كانوا عظاما و لكنهم لم يقتربوا من رونالدو ليقتربوا من بيليه, و بينما يبحث الناس عن بطلهم الجديد يبزغ لاعب صغير من نفس نادي بيليه و هو نادي سانتوس و يبدأ بالتميز تدريجيا ليصل إلى مرحلة جعلت من بيليه نفسه يقول أنه خليفته و هو روبينيو و فعلا كان لروبينيو نفس الأثر الذي تركه بيليه مع سانتوس حيث قاده لاحتلال المركز الاول في كثير من البطولات و من حيث كونه لاعبا مهاريا لا يشق له غبار , و لكن و أيضا لم يحقق شيئا مع المنتخب ليظل بعيدا عن الملك العظيم, طبعا أسماء كثيرة غير اولئك مرت و رأى الناس فيها البديل و لكن بقي بيليه في النهاية البطل الذي لا يزال البحث مستمرا عن بديل له على شواطىء الكوباكابانا


و إلى مسافة قريبة من البرازيل و أعني جارتها اللدودة الأرجنتين التي امتلكت هي الأخرى أسطورة خيالية جعلت من الكثيرين ممن شاهدوها يضعونها حتى قبل بيليه و أعني به مارادونا , اللاعب العظيم الذي لمع لأول مرة عام 1979 لدى قيادته منتخب شباب الأرجنتين للقب كأس العالم للشباب في طوكيو و من ثم ذهابه للعب مع برشلونة مرورا ببوكا جونيورز و كان حيثما ذهب يقدم أداء يفوق الخيال , و من برشلونة انتقل إلى نابولي ليجعل من ذلك النادي عملاقا أيطاليا خالصا و بل يحقق مع لقبا أوروبيا كان حلما بعيد المنال , كما قاد منتخب بلاده و لوحده للفوز بكأس العالم عام 1986 حينما تغلب بمفرده تقريبا على جميع منافسيه و استمر في تألقه و قاده للنهائي مرة أخرى عام 1990 حين خسر أمام ألمانيا , إن لمارادونا وقعا سحريا لا يدركه إلا الأرجنتينيون الذي اختلفوا كثير على الكثير من الأمور منذ ظهور مارادونا و لكنهم كانوا دائما يتفقون ان مارادونا هو رمزهم و بطلهم الوحيد, بعد تورط مارادونا بالمشاكل و القضايا و ابتعاه عن الكرة كان الأرجنتينيون بعيدين عن النصر لذلك بدأوا البحث عن خليفة لبطلهم , و كان أول خياراتهم أورتيغا الذي يشبه مارادونا بالحجم و لكن سرعان ما عرفوا أن موهبته الكبيرة لا ترقى حتى لأن تقارن بتلك التي تمتع بها مارادونا , و كان الأسم الثاني هو باتيستوتا و الذي تألق تألقا رائعا و لكنه كان تألقا مرتبطا فقط بقدرته على التسجيل دون تمتعه بتلك المهارات التي كانت تنتزع الآهات و لا بشخصيته القيادية التي ترفع من شأن المنتخب, و من ثم جاء الدور على بابلو أيمار و من بعده سافيولا و ثم فيرون و كريسبو وصولا إلى خوان رومان ريكيلمي , كان لهذا اللاعب أثرا رائعا على نادي البوكا معقل المارادونيين , و لعب تقريبا بنفس مركزه و من ثم انتقل إلى نفس النادي الذي انتقل إليه مارادونا و هو برشلونة و أيضا لم يتوفق كثيرا معه لينتقل إلى فريق مغمور هو فياريال و يتألق معه تألقا غير عادي , و لكن و على صعيد المنتخب كان ما حققه ريكيلمي بعيدا بأميال عن ما حققه مارادونا , و بعدها ظهر كارلوس تيفيز الذي سرعان ما احتل المرتبة الاولى في الترشيحات ليتراجع بعدها سريعا بعدما اكتشف الناس أن موهبته العظيمة قد تكون من الأفضل عالميا و لكنها بعيدة عن مارادونا , و أخيرا تحقق حلم الناس عندما بزغ نجم ليونيل ميسي و كان الجميع يراقبون ذلك الصغير و هم يضعون أيديهم على قلوبهم أن يكون مثل سابقيه موهبة ممتازة و حسب و لكن ذلك الصغير مضى يوما بعد يوم ليزداد لمعانه و تزداد موهبته و أدائه تطورا حتى تأكد الجميع انه فعلا الخليفة الحقيقي لمارادونا في مباراة فريقه البرشا مع خيتافي عندما أعاد الهدف الخرافي لمارادونا ضد انكلترة و بنفس الأسلوب تقريبا, وقتها عرف الجميع أن لاعبا جديدا يملك فرصة لم تتوفر لغيره ليعوض نجمهم المحبوب و هم الآن جميعا بانتظار أن يقودهم ميسي و تحت إدارة مارادونا العظيم لتحقيق كأس العالم من جديد لكي يكون لهم الفخر بأن أساطيرهم تتكرر ليس مثل نظرائهم البرازيليين.و خاصة عندما بدأ نجم لاعب صغير آخر هو أغويرو الذي يلعب مع أتلتيكو مدريد يبرز أكثر و أكثر ليحتل مكانه في المنافسة مع ميسي و تفييز و غيرهم لخلافة الملك مارادونا و الذي يرتبط أغويرو به أكثر من غيره كون حفيد مارادونا هو ابن أغويرو و الذي لعله سيكون هو الخليفة الحقيقية لجده بسبب حمله جينات البطولة من كل من جده و والده


أوروبيا كان هناك الكثير من الأساطير لكل دولة من امثال بيكنباور في ألمانيا و ريفا في إيطاليا و بوبي تشارلتون في إنكلترة و كرويف في هولندة, و جميعهم حصل لهم مثل البرازيل فلم يقدر ماتيوس أن يكون مثل بيكنباور و تخطى باجيو ريفا ليتحول هو إلى أسطورة الطليان بينما راوح كيغان و لينيكر و روبسون و بيكهام و روني كثيرا و لكنهم لم يقتربوا من تشارلتون العظيم , و في هولندة لمع غوليت و فان باستن و بيركامب و كوكو و رايكارد و كويمان و كلويفرت و نيستلروي و لكن أين الثرى من الثريا لدى مقارنتهم بكريف, و لكن في بلد أوروبي هو فرنسا كانت الأسطورة و لفترة طويلة هي ميشال بلاتيني الذي احتل قلوب و عقول الفرنسيين و مشجعي اليوفنتوس و عقول الناس لفترة طويلة و لا يزال الجميع يتذكر بمنتهى الروعة أهدافه في أمم أوروبا عام 1984 و أهدافه مع اليوفي و يتذكرون كيف استطاع منتخبهم بقيادته أن يتغلب على واحد من أفضل منتخبات أنجبتها البرازيل أبدا , و غير ذلك الكثير من لاعبهم الذي محى كل ذكرياتهم القديمة و أصبح بطلهم الذي يحبون, بعد اعتزاله تعذب الفرنسيون و تألموا و هم يبتعدون عن كأس العالم لاكثر من ثماني سنوات متتالية و قد توسموا خيرا في جان بيير بابان و لكنه خذلهم و لم يصبح اكثر من هداف متميز دونما تأثير على المنتخب و من ثم هاموا حبا بكانتونا العظيم و الذي كان يملك من الإمكانات ما يمكن له تعويض بلاتيني و لكن مزاجه المتقلب أثر على أدائه, و لكن و في عام 1996 و في بطولة أمم أوروبا بإنكلترة تسلطت الأضواء على لاعب فرنسي يحمل الرقم عشرة و هو زين الدين زيدان , تشابه زيدان مع بلاتيني كون أصوله لم تكن فرنسية فمثلما انحدر بلاتيني من أصول إيطالية كان لزيدان أصولا جزائرية و لعب زيدان فترة طويلة مع أندية فرنسية مختلفة مثل كان و بوردو لينتقل لاحقا إلى اليوفي نفس النادي الذي لعب له بلاتيني , و في المنتخب كان زيدان يلعب في نفس مركز بلاتيني تقريبا و لكن لم يتخيل أحد ممن رآه في تلك البطولة أنه و بغضون أقل من عامين سيزيح بلاتيني من قلوب الفرنسيين ليتربع وحيدا على قلوبهم كيف لا و الجميع رآه كيف قاد منتخبا فرنسيا لا يقارن من ناحية أسمائه بأولئك النجوم الذين لعبوا مع بلاتيني و برغم ذلك استطاع أن يحقق لهم كأس العالم و لم يكتفي بل و كان له الأثر الكبير عندما حقق هدفين في المباراة النهائية بمرمى البرازيل ليضع فرنسا في مصاف عمالقة الكرة الذين أحرزوا لقب المونديال, و من ثم لاحقا ساهم بشكل أساسي في فوز الفرنسيين بأمم أوروبا و من ثم كأس القارات مرتين متتاليتين, و في الوقت نفسه كان لانتقاله إلى ريال مدريد العامل الأساسي في فوز النادي الملكي بلقب دوري الأبطال عام 2002 و كان لهدفه في النهائي ضد باير ليفركوزن صدى هائلا عندما سجل هدفا يدل ببراعة أنه من طينة غير مسبوقة, و عندما اعتزل اللعب الدولي بعد أمم أروربا 2004 تعرض المنتخب الفرنسي إلى هزات كادت تطيح به و تحرمه التأهل إلى مونديال 2006 بألمانيا ليعود زيدان عن قرار اعتزاله و يقود المنتخب ليس إلى التأهل فحسب بل و قاده إلى نهائي المونديال و لم يخسر اللقب إلا بضربات الجزاء الترجيحية أمام الطليان بعد أن تعرض للطرد في واقعته الشهيرة مع المدافع الإيطالي ماتيراتزي, و اعتزل زيدان أخيرا متحولا إلى أسطورة أصبح الجميع بحاجة للبحث عن خليفة له مزيحا الأسطورة السابق بلاتيني عن مكانه في الصدارة


و إن زيدان و البحث عن خليفة له يمكن أن يكون مثالا حيا على قصة البحث عن خليفة للعظماء , مثالا لا بد أن يعرفه جميع المهتمين بكرة القدم كونه يرتبط بلاعب رآه معظم المشاهدين بسبب اعتزاله من فترة قريبة للغاية و بسبب أنهم جميعا لا يزالون يبحثون عن الموهبة التي ستكون زيدانا جديدا, و إن هذا السعي المحموم للبحث عن خليفة لزيدان الأصلي كان مثيرا للدهشة كون أن معظم النقاد و المهتمين كانوا يبحثون عن خليفة له حتى و هو لا يزال يلعب مع المنتخب و مع ناديه الريال حرصا منهم على عدم مرورهم بنفس الفترة من الفراغ التي مروا بها بعد بلاتيني, و بدات الأخبار والأسماء تتعالى و خاصة مع لاعبين فرنسيين أصحاب اصول عربية مثل زيدان ذو الأصل الجزائري, فبدأ الجميع بمتابعة النجم الفرنسي الجزائري الأصل و الذي لمع مع مرسيليا و أعني به سمير نصري, حيث يلعب نصري بنفس المركز الذي لعب به زيدان سابقا و يتمتع بموهبة مميزة دفعا بنادي الأرسنال إلى اقتناصه قبل بقية الأندية لعل التوقعات تصدق و يكون زيدانا جديدا يعيد للفرنسيين ألقهم, و غير بعيد عن نصري لمع اسم مهاجم ليون الشاب كريم بنزيمة ذو الأصول الجزائرية أيضا و اصبح بن زيمة حلما فرنسيا جديدا بأن زيدانهم سيتكرر و خاصة لدى تقديمه مستوى ممتاز مع ليون استطاع به إحراز لقب الدوري اكثر من مرة مع تحقيقه لقب هداف الدوري و هو لا يزال صغيرا نسبيا , و كان للتأثير الكبير و السمعة التي يكتسبها بنزيمة كخليفة لزيدان أثرا في لهاث أكبر أندية العالم سعيا لضمه إلى صفوفها ليكون الفوز أخيرا بخدماته حليف ريال مدريد الامر الذي سيزيد من مقارنته بزيدان كون أنهما لعبا لنفس النادي, و لا بد من تذكر اللاعب ذو الأصول التونسية حاتم بن عرفة و الذي أصبح من بين المرشحين لخلافة زيدان في المنتخب, و لكن يبقى أوفر الاعبين حظا لاعتباره خليفة زيدان هو فرانك ريبري الذي يتألق تألقا غير اعتيادي و يقدم مستويات استثنائية سواء مع منتخب الديوك او مع فريق النادي البافاري العملاق بايرن ميونخ, و لعل ما رفع من أسهمه انه ترافق في اللعب مع العظيم زيدان نفسه في مونديال ألمانيا 2006 و لا بد أنه تعلم منه الكثير و أيضا يكشف السعي الحثيث لكل من برشلونة و مانشستر و تشيلسي و الريال وراء الظفر بخدماته أهمية هذا اللاعب و التي كانت واضحة للعيان أثناء لعبه مع البايرن حيث انه كان دوما الأفضل بغض النظر عن المستوى العام للفريق, و طبعا ستزداد الأسماء بمرور الوقت و لا يوجد أسعد حظا من الفرنسيين الذين يملكون أربع لاعبين يتنافسون لخلافة زيدان كما أننا لا بد محظوظين أيضا بمشاهدتهم يلعبون و يتنافسون على اللقب الأهم و هو  زيدان الجديد


أخيرا لا بد من الإشارة إلى تميز الكثيرين في جميع المنتخبات التي ذكرناها و التي لم نذكرها و لكن يبقى للبعض مكانة خاصة في قلوب الناس لا ينازعهم عليها احد, كما انه لا بد من الإشارة إلى أن الإعلام قد ساهم بشكل كبير في تجميل النجوم الذين يلعبون حاليا مقارنة بإعلام لم يكن على نفس السوية من الإنتشار أيام زمان و لعل هذا الأمر سيتيح للجميع أن يغيروا من أيقوناتهم الكروية و يستبدلونها بأيقونات جديدة يتوجونها على عروش كرتهم و فرقهم و منتخباتهم.و في الأسبوع القادم ستكون لنا وقفة مع الاساطير العربية هل تكررت أم أنها بقيت صامدة عبر التاريخ في مقالة تتابع أهم اللاعبين العرب و أهم المرشحين لخلافتهم



بقلم : عاصم الجابر




6 Responses to “الأساطير عندما لا تتكرر”

  1. كلام سليم فليس كل النجوم متشابهين وإن حملو نفس الجنسيات وكل نجم له مميزاته الخاصة التي تجعل منه نجم ولكن الناس تحب دائما المقارنة مع النجوم السابقين والبحث عن تكرار الموهبة
    لا أحد يكرر أحد فالنجومية هي نوع من التفرد
    شكرا للكاتب

  2. Excellent article Asim. Great job. And i agree with you especially when you cant really search for a legend. A legend just appears.

    Rakan

  3. السلام عليكم ورحمت الله وبركاتة .. اخي العزيز عاصم احييك على اختيارك لموضوعك الشائك و الصعب لانه ولابد ان يكون له اختلافات كبيرة و كثيرة
    لأختلاف الوقت و المعطيات لكل لاعب ذكرته .. بما ان الوضوع يتكلم عن
    الاساطير فهو بلاشك موضوع سينمائي رائع لانه بكل بساطه يعيد لنا ذكريات
    و امجاد ابطال نحبهم و نعشقهم حتى الموت و اتمنى بان لا يقارن احد باحد حتى لايظلم احد على حساب احد ..

    اخيرا كل الشكر لك لامتاعنا بمقالاتك الرائعه

  4. اخي خالد

    بصراحة افتقدت تعليقك اليوم و اعتقدت انك لم تحب هذه المقالة مثل سابقتها و لكن يبدو انني كنت مخطئا, أوافقك كليا بالقول أن لكل نجم كيان خاص به لا يقارن مع غيره و لكن الموضوع هنا هو ليس اجتهادا شخصيا من قبلي بقدر هو عبارة عن ظاهرة موجودة عالمياحيث يبحث الجميع عن أساطير جديدة لنجومهم السابقين, على أية حال لا بد أن سعدت حين ذكرت أن باجيو قد أصبح هو الأيقونة الإيطالية التي يبحث الجميع عن خليفة لها و أشكر لك جدا كلامك المشجع و الذي يعبر بصراحة عن خلفية رياضية ممتازة , اتمنى ان تكون مقالاتي دوما جميلة بوجهة نظرك لتخفف عنك قليلا من ضغط عملك المجهد و بارك الله فيك .

  5. very nide article dear mr. Asem.
    keep it on.

  6. Thanks a lot dear Luai

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

 
%d bloggers like this: